الصفحة 51 من 71

أجدني كلما تعمقت في ديني؛ ازدادت شكوكي وشعرت بتناقضات عميقة بداخلي، فصرت أبحث عن دين غير النصرانية فلم أترك ديانة مشهورة إلا وقرأت عنها وفيها حتى وجدت الإسلام، وقرأت عنه الكثير وختمت القرآن بالترجمة وتوصلت إلى أنه هو دين الله -تعالى- الحق وهو دين الفطرة.

والطلب الذي أريده منك هو هل تقبلونني في دينكم؟ وهل هناك خطوات يجب عليّ أن أقوم بها؟ وكيف أُسْلِم؟ قال الداعية: أنا في الحقيقة لما كنت أكلم الرجل كانت الساعة الثانية ليلًا وكنت لا أرى يدي وهي تكتب من النعاس ولكني لما قرأت كلام الرجل؛ طار النوم من رأسي وقلت له: حياك الله يا أخي الجديد، والموضوع بسيط جدًّا.

أولا: سؤالك أن نقبلك أم لا هذا ليس له وجود في ديننا يعني حياك الله، ومن تقرب إلى الله شبرًا؛ تقرب الله إليه ذراعًا، وأما كيف تسلم؛ فما عليك إلا ترديد وقراءة ما أكتبه بلسانك وقلبك. ثم كتب الداعية له الشهادة وترجمة لها بالإنجليزية وعلمه بعض الأمور التي يحتاجها من دخل في الإسلام؛ كالغسل وحلق الشعر وتغيير الملابس إن كان أصابها نجاسة، وطار الرجل فرحًا بما سمع وأعلن الشهادتين والحمد لله، ثم ذهب إلى أحد المراكز الإسلامية وتابعوا معه الموضوع، وقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت