الصفحة 9 من 34

مسلم: إخلاص العمل لله، والنصح لأئمة المسلمين، ولزوم جماعتهم، فإن دعوتهم تحوط من وراءهم". صحيح الجامع (6766) ، وصحيح الترغيب برقم (3) ."

وفي رواية عن زيد بن ثابت - رضي الله عنه: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"نضر الله امرءا سمع منا حديثا فحفظه حتى يبلغه غيره فرب حامل فقه إلى من هو أفقه ورب حامل فقه ليس بفقيه". صحيح الجامع حديث رقم (6763) .

قوله:"نضر اللّه امرءا": قال المناوي: معناه ألبسه النضرة وخلوص اللون: يعني جمله اللّه وزينه، أو معناه: أوصله اللّه إلى نضرة الجنة وهي نعيمها، قال تعالى: {تعرف في وجوههم نضرة النعيم} ، وقال تعالى: {وجوه يومئذ ناضرة} ، وقال تعالى: {ولقاهم نضرة وسرورًا}

وقوله:"سمع منا حديثًا فحفظه حتى يبلغه غيره ..."قال الخطابي: فيه دلالة على كراهة اختصار الحديث لمن ليس بمتناه في الفقه لأن فعله يقطع طريق الاستنباط على من بعده ممن هو أفقه منه.

وقوله:"ورب حامل فقه ليس بفقيه"بين به أن راوي الحديث ليس الفقه من شرطه، إنما شرطه الحفظ، أما الفهم والتدبر فعلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت