قال المناوي: المراد
بقوله وقبل الأولى الظهر فإنها أول الصلوات المفروضة في ليلة الإسراء وهي أول الفرائض المفعولة في الضحى والضحى كما يراد به صدر النهاريراد به النهار كما في قوله تعالى: {أن يأتيهم بأسنا ضحى} في مقابلة قوله: {بياتًا} وفيه ندب
وهو المذهب المنصور وزعم أنها بدعة مؤول.
قال الحافظ العراقي: وقد خَيْرَ بين كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلًّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (114) وللطبراني في الأوسط
عن أبي موسى رفعه: الله له بيتا في الجنة"."الأوابين": جمع أواب، وهو كثير الرجوع إلى الله سبحانه وتعالى بالتوبة. قال الشيخ الألباني رحمه الله تعالى:"قلت: وفي الحديث رد على الذين يسمون الست ركعات التي يصلونها بعد المغرب بـ"صلاة"
الأوابين"، فإن هذه التسمية لا أصل لها وصلاتها بالذات غير ثابتة كما تقدم". [1]
)حديث موضوع. الله عنها، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"من صلى بين المغرب و العشاء عشرين ركعة بنى الله له بيتا في الجنة". موضوع. أخرجه البيهقي، قال المناوي: رواه البيهقي عن عائشة، ورواه الترمذي عنها مقطوع السند.
(1) الترغيب (1/ 352)