الصفحة 25 من 33

قال المناوي: في هذا الحديث إثبات

فضل قُلْ هُوَ، وقد قال بعضهم: إنها تضاهي كلمة التوحيد لما اشتملت عليه من الجمل المثبتة والنافية مع زيادة تعليل ومعنى النفي أنه الخالق الرزق المعبود لأنه ليس فوقه من يمنعه من ذلك كالوالد ولا من يساويه كالكفؤ ولا من يعينه كالولد. اهـ. [1]

وعن أبي سعيد

الخدري - رضي الله عنه -، أن رجلًا سمع الله أحد) يرددها فلما أصبح جاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكر ذلك له وكان الرجل يتقالها فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"والذي نفسي بيده إنها [2] وأصل علوم القرآن ثلاثة: توحيد وتذكير وأحكام."

فالتوحيد يدخل

فيه معرفة المخلوقات ومعرفة الخالق

بأسمائه وصفاته وأفعاله، والتذكير منه الوعد والوعيد والجنة والنار.

(1) فيض القدير) وسورة الإخلاص فيها التوحيد الخالص،

وهي تعدل ثلث

القرآن كما أخبر رسول الله - صلى عن ذلك الله عنه - الله عليه وسلم - قال:"أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث القرآن"قالوا: وكيف يقرأ الله أحد تعدل ثلث القرآن". وفي رواية"

"إن الله عز وجل جزأ القرآن بثلاثة أجزاء فجعل (قل هو الله أحد) جزءًا من أجزاء القرآن". (

$%& أخرجه مسلم في كتاب صلاة المسافرين برقم (811) .

(2) أخرجه البخاري في كتاب فضائل القرآن برقم (5013) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت