الحسن وابن كيسان نجاها الله أكرم نجاة ورفعها إلى الجنة فهي فيها تأكل وتشرب. [1] هذا الدعاء قد يكون سببًا لبناء البيت في الجنة فاحرص عليه. الخاتمة إحرص أخي المسلم على هذه الأجور العظيمة. على أدائها، كما نسأله الإخلاص في القول والعمل. وبهذا تم البحث، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. وسبحانك اللهم لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك. كتبه/ ماجد إسلام البنكاني أبو أنس العراقي 19/رجب/1423 هـ. 26/ 9/2002 م والاسترجاع معا أنه لو أتى بأحدهما دون الآخر لا يبنى له شيء وعليه فكان القياس في وجه التسمية أن يقال سموه بيت الحمد والاسترجاع لكن الأقرب أن الخصلة التي يستحق بها ذلك إنما هي الحمد وذلك الاسترجاع معه كالتتمة والرديف بدليل إفراده بالتسمية تتمة قال المصنف موت الأولاد فلذ الأكباد ومصابهم من أعظم مصاب وفراقهم يقرع القلوب والأوصال والأعصاب يا له من صدع لا يشعب يوهي القوي ويقوي الوهي ويوهن العظم ويعظم الوهن مر المذاق صعب لا يطاق
(1) تفسير القرطبي (18/ 203) .