الصفحة 31 من 40

عز وجل إذا أراد رحمة أمة من عباده قبض نبيها قبلها، فجعله لها فرطًا وسلفًا بين يديها، وإذا أراد هلكة أمة، عذبها ونبيها حي، فأهلكها وهو ينظر، فأقر عينه بهلكتها حين كذبوه، وعصوا أمره. وقالصلى الله عليه وسلم:"إن الله خير عبدًا بين الدنيا وبين ما عند الله، فاختار ذلك العبد ما عند الله، فبكى أبو بكر".

وعن أنس بن مالك قال: آخر نظرة نظرتها إلى رسول اللهصلى الله عليه وسلم كشف الستارة يوم الاثنين فنظرت إلى وجهه، كأنه ورقة مصحف، والناس خلف أبي بكر، فكاد الناس أن يضطربوا، فأشار إلى الناس أن أثبتوا، وأبو بكر يؤمهم، وألقى السجف (الستر) وتوفى رسول اللهصلى الله عليه وسلم ، من آخر ذلك اليوم. وعن عائشة قالت: قبضه الله، وإن رأسه لبين نحري وسحري. وقال أنس: لما وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، من كرب الموت ما وجد، قالت فاطمة: واكرب أبتاه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا كرب على أبيك بعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت