وعن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"الذي"
تفوته صلاةُ العصر، وُتِر أهله وماله". [1] "
وزاد ابن خزيمة في آخره:"قال مالك: تفسيره ذهاب الوقت".
وعن نوفل بن معاوية - رضي الله عنه -، أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"من فاتته صلاةٌ فكأنما وُتِرَ أهلَهُ ومالَهُ".
وفي رواية: قال نوفل:"صلاة من فاتته فكأنما وُتِر أهلَهُ ومالَهُ".
قال ابن عمر: قال - صلى الله عليه وسلم:"هي العصر". [2]
ورواه البخاري ومسلم بلفظ:"من الصلاة صلاة من فاتته فكأنما وتر أهله وماله".
فعليك يارعاك الله بالمداومة بالصلاة وبالعبادة والطاعة، ولا تدع مجالًا للشيطان وجنوده، ولا تقول شيطاني قوي بل هو ضعيف.
فاستعن بالله وتوكل عليه ولا تكسل، لأن وراءك جنة أو نار.
واغتنم صحتك قبل مرضك، وفراغك قبل شغلك، قبل أن تندم.
فعن بن عباس رضي الله عنهما قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ". [3]
قال بن بطال: معنى الحديث إن المرء لا يكون فارغا حتى يكون مكفيا صحيح البدن، فمن حصل له ذلك فليحرص على أن لا يغبن بأن يترك
(1) رواه البخاري في كتاب مواقيت الصلاة برقم (552) ،ومسلم في المساجد برقم (626) .
(2) صحيح الترغيب (481) .
(3) رواه البخاري برقم (6049) .