الصفحة 16 من 17

فاجتهد أخي في الطاعة، ومجاهدة النفس والشيطان، ولا تكن كمن قال الله تعالى عنه: {حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ (99) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ (100) } . [1]

يقول ربي أرجعني كي أعبدك، أرجعني كي أتوب، كي أصلي، ولو ركعتين، ولو تسبيحة، ولو تكبيرة ... هيهات هيهات، فات الوقت ولا ينفع الندم، يأتيه الجواب: {كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ (( (( (( (( (( (وَمِنْ (( (( (( (( (( (بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ(100) } . [2] ... فعليك بالتوبة والمداومة على تجديدها، والاستمرار على فعل الطاعات، فإذا أصبحت فلا تنتظر المساء وإذا أمسيت فلا تنتظر الصباح، بل قد تخرج من بيتك ولا تعود إليه، بل قد يخرج نفَسُك ولا يعود لك مرة ثانية، فبادر أخي بالتوبة النصوح لله تعالى واستمر على الأعمال الصالحة، فتذكر كلماتي هذه، فإني ناصح لك، حريص عليك، {لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلا شُكُورًا} . [3]

اللهم تقبل أعمالنا إنك أنت السميع العليم ..

رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحًا ترضاه وأصلح في ذريتي إني تبت إليك وإنني من المسلمين.

(1) سورة المؤمنون.

(2) سورة المؤمنون.

(3) سورة الإنسان آية (9) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت