الصفحة 3 من 35

فبحثنا هذا يتعلقُ بفضل الصوم في شهر الله الحرام وصيام عاشوراء، أردنا بيانها لإخواننا وأحبتنا في الله تعالى، راجين ذخرها عند الله جلَّ وعلا، وسائلين مولانا الكريم أنْ ينفع بها الجميع في الدارين.

فنقول وبالله التوفيق:

جعل الله سبحانه وتعالى الأشهر عنده اثنا عشر شهرا وسمى منها أربعة حرم فقال تعالى: {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ} . التوبة:36

وقال النبيُ صلى الله عليه وسلم:"السنةُ اثنا عشر شهرًا منها أربعةٌ حرم، ثلاثٌ متواليات: ذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، ورجبُ مضر الذي بين جمادى وشعبان".

وسمي هذا الشهر الذي نحن بصدده في هذا البحث بالشهر الحرام.

-وسُمي هذا الشهر محرمًا لتحريم القتال فيه، وقيل لتحريم الجنة فيه على إبليس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت