قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"بلغوا عني ولو أية"صحيح الجامع الصغير (2837) .
وينبغي للعبد أن ينتهز الفرص، كلما سنحت الفرصة لنشر السنة يكن لك أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة.
قال - صلى الله عليه وسلم: من أحيا سنة من سنتي فعمل بها الناس، كان له مثل أجر من عمل بها، لا ينقص من أجورهم شيئا. صحيح سنن ابن ماجه للألباني (174(208) .
فالسعيدُ مَن استطاع أنْ يغتنم هذه المواسم والأوقات، وتقرب فيها إلى مولاه جلَّ في علاه بما فيها من وظائف الطاعات، التي تَحُطُ الخطيئات، وتزيد في الحسنات، وترفع الدرجات، فعسى أنْ تُصيبَه نفحةٌ من تلك النفحات، فيسعد بها سعادةً يأمن بعدها من النار وما فيها من اللفحات.
جعلنا الله ممن يذب عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وأن نحافظ على هذا الدين العظيم. والله الموفق.
وبهذا تم الكتاب، ولله الحمد والمنَّة، فنسألُ الله العظيمَ أنْ ينفعَ بِه المسلمينَ، وأن يكونَ سببًا لصلاحهم، وزادًا يَتزوّدون بهِ في يومِ الدين ... اللهم آمين
وآخرُ دَعْوانا أنِ الحَمْدُ لله رَبِّ العالمينَ، والصلاةُ والسلامُ على خاتمِ الأنبياءِ والمُرسلين محمدٍ وعلى آلهِ وصَحبِه أَجْمَعينَ.
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.