الصفحة 7 من 35

* كان صومُ يوم عاشوراء من شهر الله المحرم واجبًا في الابتداء قبل أنْ يُفْرض رمضان، فلما فُرض رمضان، فمَنْ شاء صام عاشوراء ومَنْ شاء ترك، ثبت ذلك من حديث كلٍ مِن: عائشة وابن عمر ومعاوية في الصحيحين، وابن مسعود وجابر بن سمرة عند مسلم وقيس بن سعد بن عبادة، عند النسائي.

-في هذا الشهر يوم عاشوراء وهو اليوم العاشر منه، يدلُ عليه حديثُ ابن عباس رضي الله عنهما (الحديث الثالث) وهذا هو الصواب.

قال الزين بن المنير رحمة الله تعالى عليه: الأكثر على أنَّ عاشوراء هو اليوم العاشر من شهر الله المحرم وهو مقتضى الاشتقاق والتسمية.

وقال القرطبي عاشوراء معدول عن عاشرة للمبالغة والتعظيم وهو في الأصل صفة لليلة العاشرة لأنه مأخوذ من العشر الذي هو اسم الفعل واليوم مضاف إليها فإذا قيل يوم عاشوراء فكأنه قيل يوم الليلة العاشرة

وذكر الإمام أبو بكر البيهقي رحمه الله: أن الأصح أن عاشوراء لم يكن صيامه واجبًا لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما أمرهم بالإمساك عن الأكل فيه لم يأمرهم بالقضاء ولو كان واجبًا لأمرهم بالقضاء.

وحكى الإمام أبو زكريا النووي رحمه الله الاتفاق على أن صوم يوم عاشوراء اليوم سنة ليس بواجب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت