الصفحة 8 من 35

وعن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما في قوله:

{موعدكم يوم الزينة} قال: يوم عاشوراء. خرجه ابن شاهين.

وخرج أيضًا من طريق أبي أسامة عبدالله بن أسامة الكلبي قال ثنا عون بن سلاّم ثنا قيس عن الأعمش عن بعض أصحابه في قوله تعالى {موعدكم يوم الزينة} قال: يوم عاشوراء.

وقد أخرج أحمد من وجه آخر عن ابن عباس زيادة في سبب صيام اليهود له، وحاصلها أن السفينة استوت على الجودي فيه، فصامه نوح وموسى شكرا. فتح الباري: (4/ 291) .

وفي هذا الحديث دليل على أن التوقيت كان في الأمم السابقة بالأهلة، وليس بالشهور الإفرنجية. الشرح الممتع: (6/ 471) .

وهذا الحديث أفاد تعيين الوقت الذي وقع فيه الأمر بصيام عاشوراء، وقد كان أول قدومه المدينة. ولا شك أن قدومه كان في ربيع الأول، فحينئذ كان الأمر بذلك في أول السنة الثانية. نداء الريان في فقه الصوم وفضل رمضان: (1/ 499) .

والأحاديث التي صحت في فضل صوم عاشوراء:

عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ:"مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَتَحَرَّى صِيَامَ يَوْمٍ فَضَّلَهُ عَلَى غَيْرِهِ إَِلا هَذَا الْيَوْمَ، يَوْمَ عَاشُورَاءَ، وَهَذَا الشَّهْرَ، يَعْنِي: شَهْرَ رَمَضَانَ". صحيح البخاري، (2006) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت