يوم عاشوراء، ويوم القيامة يوم عاشوراء، ومن عاد مريضا يوم عاشوراء فكأنما عاد مرضى ولد آدم كلهم"."
• ضعيف
رواه الطبراني عن أنس مرفوعا، وفي إسناده الهيصم بن شداخ مجهول، ورواه العقيلي عن أبي هريرة، وقال سليمان بن أبي عبد الله مجهول، والحديث غير محفوظ.
قال ابن الجوزي في الموضوعات: هذا حديث لا يشك عاقل في وضعه، ولقد أبدع من وضعه وكشف القناع ولم يستحيى، وأتى فيه المستحيل وهو قوله: وأول يوم خلق الله يوم عاشوراء، وهذا تغفيل من واضعه لأنه إنما يسمى يوم عاشوراء إذا سبقه تسعة، وقال فيه خلق السموات والأرض والجبال يوم عاشوراء"."
قال العقيلى: الهيصم مجهول والحديث غير محفوظ. قال ابن حبان: الهيصم يروى الطامات لا يجوز الاحتجاج به. اهـ.
قال في اللآلئ: قال الحافظ أبو الفضل العراقي في أماليه قد ورد من حديث أبي هريرة من طرق صحح بعضها أبو الفضل بن ناصر وتعقبه ابن الجوزي في الموضوعات، وابن تيمية في فتوى له فحكما بوضع الحديث من تلك الطريق، قال والحق ما قالاه وسليمان المذكور ذكره ابن حبان في الثقات والحديث حسن على رأيه وقد روى من حديث أبي سعيد عند البيهقي في الشعب وابن عمر عند الدارقطني في الأفراد.