فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 42

الثالث: من لم يكفر المشركين، أو شك في كفرهم، أو صحح مذهبهم كفر (إجماعًا) [1] .

الرابع: من اعتقد أن غير هدي النبي - صلى الله عليه وسلم - أكمل من هديه. أو أن حكم غيره أحسن من حكمه كالذي يفضل حكم الطاغوت على حكمه فهو كافر.

الخامس: من أبغض شيئًا مما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم - ولو عمل به كفرإجماعًا.

السادس: من استهزأ بشيء (من دين الرسول - صلى الله عليه وسلم -(أو ثواب الله) [2] ، أو عقابه كفر.

السابع: السحر ومنه الصرف والعطف، فمن فعله أو رضي به كفر.

الثامن: مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين.

التاسع: من اعتقد أن بعض الناس [لايجب عليه اتباعه - صلى الله عليه وسلم -] [3] . وأنه يسعه الخروج من شريعته كما وسع الخضر الخروج من شريعة موسى عليه السلام فهو كافر.

العاشر: الإعراض عن دين الله لايتعلمه ولا يعمل به.

ولا فرق في جميع هذه النواقص بين الهازل والجاد والخائف إلا المكره، وكلها من أعظم مايكون خطرًا، ومن أكثر مايكون وقوعًا، فينبغي للمسلم أن يحذرها ويخاف منها على نفسه [4] .

التوحيد هو إفراد الله سبحانه بالعبادة، وهو دين الرسل الذين أرسلهم الله إلى عباده [5] ، وهو أول واجب على كل ذكر وأنثى [6] ، وهو أعظم ماأمر الله به [7] ، ولا خلاف أن التوحيد لابد أن يكون بالقلب واللسان والعمل، فإن اختل شيء من هذا لم يكن الرجل مسلمًا [8] ، فإن عرف التوحيد ولم يعمل به فهو كافر معاند كفرعون وإبليس وأمثالهما، وإن عمل بالتوحيد ظاهرًا، وهو لايفهمه أو لايعتقده بقلبه فهو منافق، وهو شرمن الكافر الخالص [9] .

(1) قوله (إجماعًا) زيادة من رسالة الشيخ إلى محمد بن فارس انظر ج 5 (الرسائل الشخصية) 213.

(2) في رسالة الشيخ إلى ابن فارس قال: (من دين الله أو ثوابه أو ... ) انظر ج 5 (الرسائل الشخصية) /213.

(3) مابين المعكوفتين زيادة من رسالة الشيخ إلى محمد بن فارس انظر ج 5 (الرسائل الشخصية) /314.

(4) ج 5 (الرسائل الشخصية) /314.

(5) ج 5 (الرسائل الشخصية) /152.

(6) ج 5 (الرسائل الشخصية) / 16.

(7) ج 1 (ثلاثة الأصول) / 186.

(8) ج 1 (كشف الشبهات) / 179.

(9) ج 1 (كشف الشبهات) / 179.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت