أولا: متى يجب ضمها في البدء
أمثلة لهمزة الوصل في الأفعال يجب ضمها في البدء لأن ثالث الفعل مضموم ضمة لازمة
ابْتُلِيَ ... اتْلُ ... اجْتُثَّتْ ... احْشُرُوا
اخْرُجْ ... ادْخُلِ ... اذْكُرْ ... ارْكُضْ
اسْتُحْفِظُوا ... اشْدُدْ ... اضْطُرَّ ... اعْبُدُوا
اغْدُوا ... اقْنُتِي ... انْقُصْ ... امْكُثُوا
اقْتُلُوهُ ... اغْدُوا ... اقْنُتِي ... اكْفُرْ
اقْعُدُوا ... انْشُزُوا ... انْصُرْنِي ... انْظُرْ
(1) همزة الوصل هي التي تثبت في الابتداء وتسقط في الدرج وعلامتها في المصحف أن يوضع عليها صاد صغيرة. ويبدأ بها مفتوحة في (ال) كما سبق ويبدأ بها مضمومة في الفعل المضموم ثالثه ضما لازما .. ويبدأ بها مكسورة فيما عدا ذلك من الأسماء والأفعال المبدوءة بها كما وضح من الأمثلة. كما يجدر بالذكر أن الفعل المضارع لا يدخله همزة الوصل.