أمثلة لهمزة الوصل يجوز البدء بها اختبارا أو غيره وتسقط في الوصل [1]
آَمَنُوا اذْكُرُوا ... وَذَكَرَ اسْمَ ... وَإذَا انْقَلَبُوا ... لا انْفِصَامَ
أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ ائْتُونِي [2]
أمثلة لهمزة الوصل لا يمكن البدء بها وحكمها السقوط [3]
بِاسْمِ ... لابْنِهِ ... وَابْنَهَا ... فَاتِّبَاعٌ ... فَابْعَثُوا
فَاتَّخَذَ ... فَادَّارَأْتُمْ ... وَانْحَرْ ... لاتَّبَعْتُمُ ... وَاتْلُ
وَامْرَأَتُهُ ... وَاسْتَغْفِرْهُ ... وَاسْجُدْ
(1) وإذا بدأنا بها اختبارا أو غيره فنبدأ بها مضمومة أو مكسورة حسب القواعد السابقة من أول درس همزة الوصل.
(2) إذا وقفنا على (السماوات) وبدأنا بـ (ائتوني) فنكسر الهمزة كما وضحنا ونبدل الثانية أَيْ همزة القطع نبدلها ياء فنقول (اِيتوني) أما إذا وصلنا (السماواتِ ائتوني) فتسقط همزة الوصل أَيْ الأولى وتبقي الثانية كما هي من غير إبدال وهذه القاعدة تنطبق على كل فعل بدأ بهمزة وصل وبعدها همزة قطع مثل (الذي اؤتمن) ولكن تبدل همزة القطع واوا لآن ثالث الفعل مضموم ضمة لازمة فنقول عند البدء اُوتمن ولا يجوز البدء بهذه الكلمة إلا اختبارا.
(3) في هذه الأمثلة لا يمكن البدء بهمزة الوصل لأن قبلها حرف وهذا الحرف لا يمكن فصله عن الكلمة فلذلك تسقط همزة الوصل