الصفحة 21 من 37

الزجر والتأنيب والتوبيخ·

3 -والجدل بالتي هي اأحسن يعني مخاطبة الآخرين، ومناظرتهم ارتكازًا على المنطق الحق، والعقل السديد، دون الاساءة والتشهير حتى لا تأخذ المدعوين العزة بالإثم·

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يجابه مخطئًا بخطئه، بل يخطب الناس قائلا: ما بال أناس يفعلون كذا وكذا؟ وهذا الأسلوب النبوي في الدعوة يحقق الأهداف الآتية:

1 -تنبيه المخطىء في لطف وهوادة دون جرح وتشهير، مما يدفعه الى تفادي مثل هذا الخطأ مستقبلًا·

2 -تنبيه الآخرين الى حقيقة هذا الخطأ حتى لا يقعوا فيه، فالوقاية خير من العلاج·

3 -تعليم المسلمين - عمليًا- الاسلوب المثالي، للأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر·

والداعية مطالب بالاندماج في المجتمع، واختيار ما يراه أنسب الاساليب الدعوية لتحقيق نجاح الدعوة، ويجب في كل الأحوال ان يكون قدوة حسنة في اقواله وافعاله، وان يتعامل مع النصوص ببصيرة واعية، ويحاول ان يربط الحاضر بالماضي دون تعسف وتكلف، وان يطوع المجتمع للدين، ويرتفع بمستواه الى مستوى الدين، لا تطويع الدين للمجتمع، والهبوط بالقيم الدينية الى مستوى المجتمع·

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت