البهيمة عيوب لا تمنع الإجزاء، ولكن توجب الكراهة فتكون السليمة أولى.
وأما وقت ذبح الأضحية فهو بعد صلاة العيد فلا تجزئ قبله، وأما الوِكَالة في ذبحها فجائزة إلا أنه يستحب أن يباشر المسلم أضحيته بنفسه وكذلك المرأة، فقد كان أبو موسى يأمر بناته أن يضحين بأيديهن، وإن أناب المضحي غيره في ذبحها جاز ذلك بلا حرج.
ويستحب أن يوجه الأضحية عند الذبح إلى القبلة، ويقول: {إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ} ، {قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ} ، وإذا باشر الذبح وجب أن يقول: (بسم الله) ، وسُن له أن يزيد (والله أكبر اللهم منك ولك) .
فاتقوا الله تعالى، وعظموا شعائره، وانتقوا ضحاياكم، واستسمنوها، وتحروا بصدقاتكم منها فقراءكم، وبهداياكم من ضحاياكم أرحامكم وجيرانكم، قال الله تعالى: {وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} ، والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.