الصفحة 9 من 15

مسألة

في صلاة التراويح ثلاثًا وعشرين ركعة

س: المكرم الشيخ عبد الله بن إبراهيم القرعاوي سلام الله عليكم ورحمة الله وبركاته:

وبعد: فإني إمام مسجد وأطلب منكم أن تبينوا لي الأفضل في صلاة التراويح والجواب عن حديث عائشة رضي الله عنها؟

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته:

الجواب: الحمد لله ... الذي أَسْتحبه في عدد صلاة التراويح هو ما كان يُفعل في عهد عمر رضي الله عنه إلى يومنا هذا ثلاثًا وعشرين ركعة، وأما صلاة الليل فهي عند كثير من أهل العلم لم تقيد بعدد، بل يرجع ذلك إلى تطويل الصلاة وتخفيفها، لما في الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رجلًا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن صلاة الليل فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «صلاة الليل مثنى مثنى فإذا أردت أن تنصرف فاركع ركعة توتر لك ما صليت» . وحديث عائشة رضي الله عنها: «ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة» . لا يدل على عدم فضيلة الزيادة على ذلك.

أولًا: لأنه فعل من النبي صلى الله عليه وسلم، وحديث ابن عمر الأول الذي ليس فيه تحديد «قول» و «القول» أقوى من الفعل عند الأصوليين، ولقد سن لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم كثيرًا من السنن وأفعال الخير بقوله، وقد يكون فعلها مرة أو مرات، فمن ذلك الصيام، ومعلوم صيامه صلى الله عليه وسلم وقد قال صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عمرو: «صم أفضل الصيام عند الله: صوم داود - عليه السلام - كان يصوم يومًا ويفطر يومًا» [رواه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت