فهرس الكتاب
الشيخ الكبير أو هو بلا أب , فلا هو باليتيم ولا هو باللقيط ولا هو بالإبن الشرعي لغير أمه التي ولدته.
عاشرًا: في الإستنساخ البشري الكامل بدعة ما أنزل الله بها من سلطان , لم تخطر من قبل لأحد غير إبليس اللعين , وفي البدعة تحذير شديد على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: (أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة) (19) وفي حديث العرباض قوله: (وعظنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - موعظة بليغة وجلت منها القلوب وذرفت منها الدموع فقلنا يا رسول الله كأنها موعظة مودع فأوصنا , فقال: أوصيكم بتقوى الله عز وجل والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عند حبشي. وأنه من يعش فسيرى اختلافًا كثيرًا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ , وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة) (20) وقوله: (من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء , ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شيء) (21) .
حادي عشر: في الإستنساخ البشري تكريس لشبهة كريهة أثارتها بعض النسوة الماجنات والمتفلتات منذ عقود قليلة من الزمن ولا زلنا نسمع بها من حين لآخر , وهي تكريس لهيمنة الأنثى على الذكر والمناداة بضرورة عودة المجتمع النسوي وليس المجتمع الذكوري الجديد (بزعمهن) وهيمنته على الإناث. وفي هذا إثارة شيطانية للخلافات بين الجنسين , ولقد جعل الله سبحانه وتعالى الرجال قوامون على النساء , وقال عليه الصلاة والسلام: (النساء شقائق الرجال) فما الداعي لهذا التنافس