فهرس الكتاب
والتنافر والتباغض , وفي هذه العملية إحياء لهذه الأفكار بل وتقويتها.
ثاني عشر: من سنن الله في خلقه وفطرته التي فطر الناس بها , إلتقاء الصفات الوراثية في كلا الجنسين (الحيوان المنوي والبييضة من الأنثى) وفي هذا الإستنساخ بتر لهذه الفطرة الربانية التي لا نستطيع التكهن بكل وجوهها الخطرة والمنحرفة حتى نرى نتائجها العوجاء والمبتورة.
ثالث عشر: في هذه العملية قتل كثير من الأجنة بحجة البحث العلمي (هذا عدا عن تعريض النساء الحوامل لخطر الأمراض والموت في أثناءها) , فالنعجة"دوللي"جاءت بعد (277) تجربة غير ناجحة للحمل حتى نجحت الأخيرة وجاءت هذه النعجة , ولو أن في كل محاولة سيقتل جنين واحد , في هذا إفساد وقتل نفس وروح , وتضييع للوقت والجهد والمال , من أجل تجارب لا تسمن ولا تغني من جوع.
رابع عشر: في الإستنساخ إثارة مشاكل شرعية وأخلاقية وقانونية وعلمية وإقتصادية , وليس فيها حلًا واحدًا لمشكلة طبية أو غيرها , فبالنسبة للسكان فإن القائمين عليها أول المنادين بضرورة تحديد النسل وهم لا يفتأون يعقدون المؤتمرات والبرامج لتحديد النسل , أما في معالجة الأمراض (ومنها مشاكل العقم والإنجاب) ففي طرق أطفال الأنابيب حلًا مناسبًا وفي المعالجة الجينية حلولًا أفضل وأنجح وأقل خسارة.
خامس عشر: لا يخفى الدافع المادي والتجاري من وراء دعم بعض الشركات لبرامج الإستنساخ , لأنهم سيحصدون أضعاف مضاعفة لما يدفعون الآن وربما تجاوز المليارات من الدولارات , ومن الطبيعي في هذا الحو الموبوء , ستزدهر تجارة الأعضاء بل تجارة الرق وعودة العبودية وتجارة الجنس (النساء والأطفال)