أحب إليه من ماله؟ قالوا يا رسول الله ما منا احد إلا وماله أحب إليه قال فان ماله ما قدمه ومال وارثه ما أخره". رواه البخاري."
*فمن المهم أن يعلم المنفق أن ماله الحقيقي هو ما قدمه لله، لأنه سيجد عاقبته الحميدة بعد موته، وأما المال الذي احتفظ به، فليس مالا له على الحقيقة وإنما هو مال وارثه.
*عن أبي ذر سألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ماذا ينجي العبد من النار قال:"الإيمان بالله قلت يا نبي الله مع الإيمان عمل؟ قال أن ترضخ مما خوَّلك الله وترضخ مما رزقك الله قلت يا نبي الله فإن كان فقيرا لا يجد ما يرضخ قال يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر قلت إن كان لا يستطيع أن يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر قال فليعن الأخرق قلت يا رسول الله أرأيت إن كان لا يحسن أن يصنع قال فليعن مظلوما قلت يا نبي الله أرأيت إن كان ضعيفا لا يستطيع أن يعين مظلوما قال ما تريد أن تترك لصاحبك من خير ليمسك أذاه عن الناس قلت يا رسول الله"