* عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: يا رسول الله أي الصدقة أعظم أجرًا؟ قال:"أن تَصَدَّقَ وأنت صحيح شحيح , تخشى الفقر , وتأمل الغني , ولا تُمهلِ حتى إذا بلغت الحُلقُوم قلت: لفلان كذا وفلان كذا وقد كان لفلان"رواه البخاري ومسلم.
*و إنما ذلك لما كان الشح غالبًا في الصحة فالسماح فيه بالصدقة أصدق في النية وأعظم للأجر، بخلاف من يئس من الحياة، ورأى مصير المال لغيره.
*عن أنس رضي الله عنه قال كان أبو طلحة أكثر الأنصار بالمدينة مالا من نخل وكان أحب أمواله إليه بيرحاء وكانت مستقبلة المسجد وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب قال أنس فلما نزلت هذه الآية (لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون) آل عمران (29) قام أبو طلحة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا رسول الله إن الله