فإذا وصل الإنسان إلى رضا الله فقد وصل إلى أوَّل ضابط من ضوابط النجاح [1] .
للنَّجاح معوِّقات منها:
أولًا: البيئة المحيطةُ بالإنسان؛ فقد تجعله إنسانًا عاديًّا لا ينشد النَّجاح.
ثانيًا: عدم وجود هيئة أو مؤسَّسة تتبنَّى الأشخاص المؤهَّلين للنجاح.
ثالثًا: عدم وجود القدوة في النجاح.
للنجاح أسباب منها:
*أن يضع الإنسان له هدفًا مستقبليًّا يحاول الوصول إليه.
*تعويدُ النَّفس على الدوافع النَّفسيَّة نحو النَّجاح؛ مثل الصبر والحلم وضبط النفس والهدوء والتفكير العميق قبل اتِّخاذ القرار. [من كتاب صناعة النجاح] .
(1) بل هذا الضابط هو غاية النجاح، لأن منه يُستمد النجاح في كلّ أمر ديني ودنيوي.