الصفحة 14 من 15

وعَنْ أَبِي قِلاَبَةَ: أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ لأَبِيهَا: إِنِّي رَأَيْت فِي النَّوْمِ كَأَنَّ قَمَرًا وَقَعَ فِي حُجْرَتِي حَتَّى ذَكَرَتْ ثَلاَثَ مِرار، فَقَالَ لَهَا أَبُو بَكْرٍ: إنْ صَدَقَتْ رُؤْيَاكِ، دُفِنَ فِي بَيْتِكَ خَيْرُ أَهْلِ الأَرْضِ: ثَلاَثَةٌ) ابن أبي شيبة.

وعنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الْيَعْمُرِيِّ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ يَوْمَ جُمُعَةِ، أَوْ خَطَبَ يَوْمَ جُمُعَةَ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ! إنِّي رَأَيْت دِيكًا أَحْمَرَ نَقَرَنِي نَقْرَتَيْنِ، وَلاَ أُرَى ذَلِكَ إلاَّ حُضُورَ أَجَلِي) ابن أبي شيبة , وعَنْ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ، عْن أَبِيهِ، قَالَ: خَطَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ النَّاسَ، فَقَالَ: إنِّي رَأَيْت فِي مَنَامِي دِيكًا أَحْمَرَ نَقَرَنِي عَلَى مَعْقِدِ إزَارِي ثَلاَثَ نَقَرَاتٍ، فَاسْتَعْبَرْتُهَا أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ، فَقَالَتْ: إنْ صَدَقَتْ رُؤْيَاك، قَتَلَك رَجُلٌ مِنَ الْعَجَمِ) ابن أبي شيبة

وعَنْ أُمِّ هِلاَلٍ بِنْتِ وَكِيعٍ، عَنِ امْرَأَةِ عُثْمَانَ، قَالَتْ: أَغْفَى عُثْمَان، فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ قَالَ: إنَّ الْقَوْمَ يَقْتُلُونَنِي، قُلْتُ: كَلاَّ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: إِنِّي رَأَيْت رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ، قَالَ: فَقَالُوا: أَفْطِرْ عِنْدَنَا اللَّيْلَةَ، أَوْ قَالَ: إنَّك تُفْطِرُ عِنْدَنَا اللَّيْلَةَ.

و عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ عُثْمَانَ أَصْبَحَ يُحَدِّثُ النَّاسَ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم اللَّيْلَةَ فِي الْمَنَامِ، فَقَالَ: يَا عُثْمَان أَفْطِرْ عِنْدَنَا، فَأَصْبَحَ صَائمًا وَقُتِلَ مِنْ يَوْمِهِ) ابن أبي شيبة.

وعَنْ أَنَسٍ، قَالَ: رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ يَاكُلُ تَمْرًا، فَكَتَبْتُ إلَيْهِ: إنِّي رَأَيْتُك تَاكُلُ تَمْرًا وَهُوَ حَلاَوَةُ الإِيمَانِ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى) ابن أبي شيبة.

باب وقت تحقق الرؤيا وأنه في علم الغيب

عَنْ سَلْمَانَ، قَالَ: (كَانَ بَيْنَ رُؤْيَا يُوسُفَ وَتَاوِيلِهَا أَرْبَعُونَ سَنَةً) ابن أبي شيبة.

والقول بأحدهما ملغٍ للآخر , فإطلاق القول بالدراسة وحدها فتح للباب على مصراعيه , فيلج منه من ليس من أهل الصنعة , ومن لا يكون في العير ولا في النفير , والاقتصار على الفراسة صنع لهالة التزكية , وإلغاء لقواعد مستنبطة , وردا لواقع قامت عليه شواهد ودلائل, والتحقيق أن الرؤى ليست على درجة واحدة , بل منها ما يعبر بالتجربة , وتكرار الرؤيا عند حدث بعينه , ومنها ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت