: كشف رسول الله صلى الله عليه و سلم الستارة والناس صفوف خلف أبي بكر فقال أيها الناس إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له) رواه مسلم
ويروى عن أبي الدرداء أنه: سأل رسول الله صلى الله عليه و سلم عن هذه الآية {الذين آمنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا} قال الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له) رواه أحمد عن عدد من الصحابة - رضي الله عنهم -
رؤيا من الله , وحلم من الشيطان , وحديث نفس ,وأضغاث الأحلام تشمل الحلم وحديث النفس.
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: (الرُّؤْيَا ثَلاَثَةٌ فَرُؤْيَا الصَّالِحَةِ بُشْرَى مِنَ اللَّهِ وَرُؤْيَا تَحْزِينٌ مِنَ الشَّيْطَانِ وَرُؤْيَا مِمَّا يُحَدِّثُ الْمَرْءُ نَفْسَهُ) مسلم
عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (إذا رأى أحدكم الرؤيا يحبها فإنها من الله فليحمد الله عليها وليحدث بها) البخاري , ولمسلم من حديث أبي قتادة (فَلْيُبْشِرْ وَلاَ يُخْبِرْ إِلاَّ مَنْ يُحِبُّ) وللترمذي عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (لا تقص الرؤيا إلا على عالم أو ناصح) .
عَنْ جَابِرٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أَنَّهُ قَالَ «إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الرُّؤْيَا يَكْرَهُهَا فَلْيَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلاَثًا وَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ ثَلاَثًا وَلْيَتَحَوَّلْ عَنْ جَنْبِهِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ» مسلم
وله عن أبي هريرة (فَلْيَقُمْ فَلْيُصَلِّ وَلاَ يُحَدِّثْ بِهَا النَّاسَ) وللبخاري عن أبي سعيد (فليستعذ من شرها) .
عن أبي هريرة: عن النبي صلى الله عليه و سلم قال إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المسلم تكذب وأصدقكم رؤيا أصدقكم حديثا) مسلم.