وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا وَهُمْ أَبْنَاءُ عَشْرٍ، وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ» [1] .
والآيات والأحاديث وإن كان هدف جمعها الرئيسي هو الصلاة إلا أنها جامعة لكل أبواب الخير التي تهم المسلم، مثل توحيد الله، وبقية أركان الإسلام، وبر الوالدين، وصلة الرحم، والجهاد في سبيل الله، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وقول الصدق، واجتناب الكبائر والفواحش والمحرمات ... الخ، وهي ليست مرجعًا شاملًا لكل ما يتعلق بالصلاة، ولكنها بداية فقط يستفيد منها الطلاب - بحول الله -، ويمكن أن يشرحها لهم معلمهم: كل يوم آية أو حديثًا أو أكثر، ويمكن أن نشجع الطلاب على حفظ الأحاديث بإجراء المسابقات والجوائز على حفظها وفهمها، ويمكن أن يتولى شرحها الطالب أمام زملائه ويُعلِّق على شرحه المعلم، وغير ذلك من الأمور التربوية المعروفة التي تخدم الهدف المنشود.
والآيات الكريمة مضبوطة على ما يوافق رواية حفص عن عاصم، وتفسير الآيات اقتبسته - بتصرف - من (التفسير الميسر) كما سيأتي في المراجع، والأحاديث جمعتها أولًا مما اتفق عليه البخاري ومسلم، ثم ما انفرد به أحدهما. وهناك بعض التصرف في نقل الحديث، مثل: حذف الأسانيد، أو اختيار رواية واحدة للحديث، أَوْ عبارة واحدة إِذَا شك الراوي. وترقيم الأحاديث كان حسب ترقيم: (العالمية) وهو برنامج على جهاز الحاسوب كما سيأتي في المراجع. وشرح الأحاديث كان المرجع فيه إِلى: (( فتح الباري بشرح صحيح البخاري ) )لابن حجر، و (( شرح مسلم ) )للنووي، و (( وتحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي ) )، و (( شرح سنن النسائي ) )للسندي وآخر للسيوطي، و (( عون المعبود شرح سنن أبي داود ) )، و (( شرح سنن ابن ماجة ) )للسندي، و (( المنتقى شرح موطأ مالك ) )، وفيض القدير شرح الجامع الصغير، كما هو مبين في مراجع الحاسوب.
هذا، ووجدت من المفيد إضافة مطوية بعنوان (أبناؤنا والصلاة) لـ (عبد الملك القاسم) طباعة دار القاسم بالرياض، وهي موجهة لأولياء الأمور.
هذا وقد تفضل الشيخ:
(1) رواه أبو داود في كتاب الصلاة، باب متى يؤمر الغلام بالصلاة، 418، واللفظ له، ورواه الترمذي في كتاب الصلاة، باب ما جاء متى يؤمر الصبي بالصلاة، ح 372 وقال ''حَدِيثُ سَبْرَةَ بْنِ مَعْبَدٍ الْجُهَنِيِّ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَعَلَيْهِ الْعَمَلُ عِنْدَ بَعْضِ أَهْلِ الْعِلْمِ، وَبِهِ يَقُولُ أَحْمَدُ وَإِسْحَقُ، وَقَالا: مَا تَرَكَ الْغُلامُ بَعْدَ الْعَشْرِ مِنَ الصَّلاةِ فَإِنَّهُ يُعِيدُ ''،، ورواه الدارمي في كتاب الصلاة، باب متى يؤمر الصبي بالصلاة، ح 1395، ورواه أحمد في مسند المكثرين من الصحابة، مسند عبد الله بن عمرو بن العاص، ح 6402.