الصفحة 51 من 98

مِنَ القُرآنِ الكرِيم:

1) {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ، الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ. وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ. وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ. وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ، إِلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ، فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ. وَالَّذِينَ هُمْ لأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ، وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ، أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ، الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} [1] .

أَفْلَحَ ...: فازوا وسعدوا ونجوا. ... خَاشِعُونَ ...: حاضرة قلوبهم في صلاتهم مع سكون الجوارح

اللَّغْوِ ...: ما لا يجمل من القول أو الفعل ... مَلُومِينَ ...: مؤاخذين.

الْعَادُونَ ...: المجاوزون الحلال إِلى الحرام. ... الْفِرْدَوْسَ ...: أعلى درجات الجنة.

المعنى: (قَدْ أَفْلَحَ) فاز (الْمُؤْمِنُونَ) المصدقون بالله ورسوله العاملون بشرعه (الَّذِينَ هُمْ) من صفاتهم أنهم (فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ) تفرّغوا لها قلوبهم، وتسكن جوارحهم. (وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ) لكل ما لا خير فيه من الأقوال والأفعال (مُعْرِضُونَ) تاركون. (وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ) والذين هم مطهرون لنفوسهم وأموالهم بأداء زكاة أموالهم على اختلاف أجناسها. (وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ) مما حرم الله من الزنا واللواط وكل الفواحش، (إِلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ) زوجاتهم (أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ) من الإماء، والأمَة هي امرأة يشتريها سيدها أو يتملكها بوسيلة مشروعة أخرى (فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ) فلا لوم عليهم ولا حرج في جماعهن والاستمتاع بهن؛ لأن الله تعالى أحلهن، فلا يحل

(1) المؤمنون (1 - 11) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت