الصفحة 52 من 98

للرجل إلا الاستمتاع بزوجته أو بأمَتِه المملوكة بملك اليمين فقط، ولا يحل للمرأة إلا الاستمتاع بزوجها فقط، ولا يحل للأمَة إلا الاستمتاع بسيدها فقط (فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ) فمن طلب التمتع بغير زوجته أَوْ أمته (فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ) فهو من المجاوزين الحلال إِلى الحرام، وقد عرّض نفسه لعقاب الله وسخطه. (وَالَّذِينَ هُمْ لأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ) والذين هم حافظون لكل ما اؤتمنوا عليه، موفون بكل عهودهم. (وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ) يداومون على أداء صلاتهم في أوقاتها على هيئتها المشروعة، الواردة عن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم -، (أُولَئِكَ) هؤلاء المؤمنون (هُمُ الْوَارِثُونَ) الجنة، (الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ) أعلى منازل الجنة وأوسطها، (هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) ، لا ينقطع نعيمهم ولا يزول.

مِنْ سُنَّة الرسول - صلى الله عليه وسلم:

1)حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَدَخَلَ رَجُلٌ فَصَلَّى، ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَرَدَّ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - السَّلامَ. قَالَ: ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ. فَرَجَعَ الرَّجُلُ فَصَلَّى كَمَا كَانَ صَلَّى، ثُمَّ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَسَلَّمَ عَلَيْهِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: وَعَلَيْكَ السَّلامُ. ثُمَّ قَالَ: ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ. حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ. فَقَالَ الرَّجُلُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أُحْسِنُ غَيْرَ هَذَا! عَلِّمْنِي. قَالَ: إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلاةِ فَكَبِّرْ، ثُمَّ اقْرَا مَا تَيَسَّرَ مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ، ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَعْتَدِلَ قَائِمًا، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت