يقولون: كان هناك جنازة رجل قدّروا عمره بستين سنة، فقالوا: فلان مات، قلنا: كم عمرة؟ قالوا: ستين سنة، فلما كشفنا عن وجهه فإذا هو قد مات ولكنه مات قبل ثلاثين سنة، إن هذا لغز , أتمنى أن تفهم مقصودي منه؟.
إن الموت الحقيقي ليس أن تخرج روحك من هذه الحياة، إن الموت الحقيقي هو حينما تتوقف عن صناعة إنجازاتك وطموحاتك.
ليس الموت أن تموت وعمرك خمسين أو سبعين أو تسعين، بل إن الموت عندما تعتقد أنك لست قادر على النجاح والتطوير والتغيير والارتقاء.
إن الموت عندما تنظر إلى نفسك وتقول: أنا لا أستطيع أن أفعل كذا وكذا.
أقسم بالله أنك تستطيع أن تفعل الشيء الكثير، ولكنك لم تفكر يومًا من الأيام أن تُغّير هذه القناعات، وأن تنتقل من الفكر الذي كان أثره سلبيًا عليك.
لا تقل: أنا لست ناجحًا، أنا لست متميزًا، أنا لن أنجح لأني طلقت زوجتي، أنا لن أنجح لأن زوجي مات، أنا لن أنجح لأني دخلت السجن، أنا لن أنجح لأني فقير.
كل هذا الكلام باطل، نعم , إنك تملك عملاق في داخلك، وتملك قوة هائلة في جسدك أنت لم تلتفت إليها.
أتظن أن الله خلق فيك هذا العقل الجبار الذي خلق هذه التقنيات الموجودة الآن، أتظنه خلقه