فقه الأولويات
الأولويات كثيرة في الحياة، ومن الخطأ الكبير أن يفكر الإنسان في صغار الأمور ويتغافل عن كبارها.
مشهد 1: في أثناء العمل يذهب الوقت في الحديث مع الأشخاص، فيكلم فلان بالجوال ثم يبحث في المواقع ليقرأ الجرائد , ثم يبدأ في عمله فيقصر كثيرًا، ومثل هذا لن ينجح في عمله , ولن يتميز عند مديره؛ لأنه فاشل في أوليات العمل.
مشهد 2: بعض الأخوات تهمل بيتها بحجة إجراء مكالمات مع الأم أو الأخت , ثم يخاصمها زوجها ويعاتبها , وتحدث المشكلات , ثم تعيش في صراع داخلي.
يا أختاه: أين الأولويات؟ ولماذا الإهمال في العناية بالبيت أو التقصير في خدمة الزوج مع أن ذلك أوجب وأهم من المكالمات؟
إن هذا التصرف منك , دليل الفشل في إنجاح السعادة الأسرية , وهذا إذا تكرر قد يسبب الطلاق أو على الأقل إحداث فكرة الزوجة الثانية عند الزوج لأنه لا يجد زوجة تستقبله وترحب به عند قدومه من العمل.
مشهد 3: يا طالب العلم , كيف تبدأ بأمور علمية كفضول العلم والمسائل النادرة , مع أنها غير ضرورية وتغفل عن الأوليات في العلم , كالعقائد والفقه والأصول في الدين؟