فإذا أردت أن يعلو ذكرك وأن تبقى لك بصمة في التاريخ، فلا بد أن تعتقد في قرارة نفسك بأنك ناجح ثم بعد ذلك تبدأ في الأسباب التي تساهم في الانطلاق.
ثالثًا: النجاح طريقة كبرى للتغير:
فالنجاح يُحدث تغييرًا في حياتك، لأنك تشعر أنك حققت أمرًا عظيمًا، فمثلًا:
1.أنت لم تكن تحفظ كتاب الله فلما نجحت في حفظه أصبحت حافظًا.
2.لعلك لم تكن تستطيع مواجهة الجمهور فالآن تستطيع.
3.قد تكون ممن لايتقن كتابة مقال في صحيفة أو موقع , فلما نجحت في الكتابة شعرت بالتغيير نحو الأفضل.
رابعًا: النجاح يجعلك تسير خلف الناجحين، ويجعلك تشعر بالاقتداء بالأبرار والسابقين.
إن الفاشلين كثير، فلا تفشل حتى لا تلتحق بركب الفاشلين، وسر في طريق الناجحين؛ لتكون في ركب الفائزين.
اجعل من تأملك طريقًا للنجاح:
تأمل فيما حولك في الدنيا فإنه يُذكرك بالنجاح، تأمل جهاز الميكرفون الذي في قاعات الجامعات أو المساجد ألا يذكرك بالنجاح؟
إن الذي صنعه ناجح، لو لم ينجح في تقنية الميكرفون أو اللاقط لما كان له هذا الأثر والنفع الكبير.