2 -سحرة فرعون ماذا كانوا في أول النهار؟ سحرة، ألقى موسى عصاه عليه الصلاة والسلام فإذا هي تلقف ما يأفكون، فعندها وقعوا ساجدين وقالوا: آمنا رب العالمين .. رب موسى وهارون فكان التحدي العظيم لفرعون الطاغية، ومن يجرؤ أن يتحدى فرعون؟
قبل لحظات يقولون: هل تمنحنا المناصب والأجور إن كنا نحن الغالبين؟
فقال لهم فرعون: نعم وإنكم لمن المقربين.
لقد كانت طموحاتهم أرضية، فدخل الإيمان ودخل اليقين، ودخل الصدق مع الله عز وجل، ماذا كان بعد ذلك؟
كان بعد ذلك القوة والتحدي في مواجهة فرعون قالوا: اقض ما أنت قاض لا تهمنا يا فرعون (( إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا ) ) [طه:72 - 73] .
أرأيت الإيمان ماذا يصنع؟
فماذا صنع الإيمان في حياتك؟
نداء:
يا من يواجه فتنة في بيته من زوجة أو أب أو أم أو خادمة، يا من واجهته فتنة في السوق أو في العمل، أين قوة التحدي للفتن؟ ألا تملك إيمان؟
سحرة فرعون لم يتلقوا دروس تربوية، لم يحفظوا أشياء من التوراة، لم يجلسوا مع موسى عليه السلام جلسات خاصة وعلمية، دخل الإيمان وصدقوا بالرحمن، فجاءت القوة الإلهية فجاء التحدي ونالوا الشهادة.