إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان، لابن القيم (ت 751 هـ) الذي عقد فيه بابًا في مكائد الشيطان التي يكيد بها ابن آدم، الوسواس القهري بين الدين والطب النفسي، للأستاذ الدكتور وائل أبو هندي وهو طبيب نفسي، الوسواس القهري، للدكتور محمد شريف سالم، وهو طبيب نفسي.
ولما كان الهدف من إعداد هذا الكتاب هو تحقيق الفائدة للموسوسين، ولمّا حوى هذا الكتاب مادة شرعية وأخرى طبية، رأيت أن أقوم بعرض المادة التي جمعت على اثنين من أهل العلم، أحدهما ينقد المادة الشرعية، والآخر ينقد المادة الطبية؛ حتى يخرج الكتاب في صورة مقبولة محققًا الهدف المرجو منه، فأتقدم بجزيل الشكر، وعظيم الامتنان لكل من:
1 -د. حاتم عبد الرحيم جلال التميمي الأستاذ المشارك في التفسير وعلوم القرآن.
2 -د. توفيق سلمان الطبيب النفسي.
كما أتقدم بجزيل الشكر، وعظيم الامتنان: إلى د. محمد مطلق عسّاف رئيس دائرة الفقه والتشريع في كلية الدعوة وأصول الدين الذي قام بإعارتي رسالته للماجستير التي بعنوان (القصد وأثره في تحديد درجة المسؤولية الجنائية) ، وإلى والدي الحبيب، وإلى أمي الحنون، وإلى أخي فادي، وإلى أخي مفيد الذي طابق اسمه معناه، فطالما كان مفيدًا لي.
وأما المنهج الذي اتبعت في هذا الكتاب، فإنني لم أقم بتقسيمه إلى فصول ومباحث على هيئة الأبحاث، بل آثرت أن أذكر عنوانًا رئيسًا لكل موضوع، وقمت بعزو الآيات القرآنية الكريمة، وتخريج الأحاديث النبوية والآثار التي أستدل بها مع الحكم عليها، وأما الموضوعات التي اشتمل عليها الكتاب، فهي:
-معنى الوسوسة: وتضمن هذا العنوان الحديث عن: الوسوسة في اللغة، والوسوسة في اصطلاح علماء الدين، والوسوسة في اصطلاح الأطباء النفسيين.
-متى تصبح الوسوسة مرضًا.
-نسبة انتشار المرض وأي الفئات العمرية يصيب.
-أقسام المصابين بمرض الوسواس القهري.
-الفرق بين الوسوسة وكل من: الإلهام، والورع، والاحتياط، والشك، والتشدد.
-مصدر الفكرة الوسواسية عند مرضى الوسواس القهري، ودور الشيطان فيها، وتناول هذا العنوان الموضوعات الآتية: الوسوسة في السياق القرآني، الوسوسة في الأحاديث النبوية الشريفة والآثار، موقف الفقهاء والأطباء النفسيين من دور الشيطان في الوسوسة عند مرضى الوسواس القهري.