7 -العلاج الجراحي [1] : يلجأ إليه في حالات شديدة الوسواس، ونادرة الحدوث حيث يقوم الطبيب بقطع الألياف العصبية الموصلة بين الفص الجبهي في المخ والثلاموس، ولا ينصح بإجرائها إلا بشروط هي:
أ- أن تكون الحالة لها تاريخ مرضي طويل، واستخدمت العلاجات السابقة ولم تنجح. ...
ب- عدم القدرة على مسايرة الحياة والتأقلم مع المجتمع.
ج- يجب التأكد من أن المرض وراثي أي موجود في تاريخ العائلة.
وهذه العمليات لا تلغي الوسواس، ولكنها تخفف من شدة التوتر والقلق.
وأخيرًا تجدر الإشارة إلى أن 25% من المرضى يشفون من المرض بإذنه تعالى باتباع العلاج، و 50% من المرضى يتحسنون، و 25% لا يبدون أي تحسن، بل ربما ازدادت معاناتهم خاصة الذين لا يقبلون العلاج الدوائي، أو السلوكي المعرفي [2] .
يتناول هذا العنوان الحديث عن ثلاثة برامج علاجية لتساعد المصابين بمرض الوسواس القهري.
برنامج علاج رقم (1) :
يتمثل هذا البرنامج العلاجي بما يأتي [3] :
أولًا: الإقبال على ذكر الله تعالى، والتوجه إليه بالدعاء ... .
هذه أهم نقطة ينبغي للمصاب بمرض الوسواس القهري أن يركّز عليها، فالله سبحانه إن لم يأذن للعبد بالشفاء، فلا ينفعه دواء طبيعي، ولا كيميائي، ولا سلوكي ... .
(1) انظر موقع: http://www.dahsha.com/viewarticle.php?id=1788 ، وزهران، الصحة النفسية، ص 428.
(2) انظر: سالم، الوسواس القهري، ص 82.
(3) انظر موقع: مجانين بحث بعنوان (منهج الفقهاء في التعامل مع الوسواس القهري وقاية وعلاجًا) للأستاذة رفيف الصباغ، ومقال بعنوان (علاقة الفعل القهري بالحدث العقلي التسلطي) ، ومقال بعنوان (تاريخ اضطراب الوسواس القهري) ، وابن القيم، التفسير القيم، ص 686 - 687، وابن حجر الهيتمي، الفتاوى الكبرى الفقهية، 1/ 149 - 150.