10 -ابن العجمي (الحنفي) :
هو محمد بن عثمان بن محمد الأصبهاني شمس الدين ابن العجمي درس بالإقبالية، وحدث عن الفخر ابن البخاري بمشيخته، وكان منجمعًا عن الناس جمع، منسكًا على مذهب الحنفية، وكان موسوسًا في الطهارة، مات - رحمه الله - سنة 734 هـ [1] .
11 -عبد الرحمن بن محمد:
هو عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن يحيى الزين أبو الفضل بن التاج السندبيسي الأصل القاهري الشافعي، ولد في القاهرة سنة 785 هـ، ونشأ بها، فحفظ القرآن، وكتبًا منها: ألفية الحديث، والسيرة للعراقي، واعتنى به أبوه، وكان من أهل العلم، وقد أخذ علم التفسير عن الشمس بن الديري، وولده السعد، والجلال البلقيني وغيرهم، والفقه عن البرهانين الأبناسي، والبيجوري، والنحو عن البوصيري، والبرماوي، والشطنوفي، والعجيمي الحنبلي، والبدر الدماميني، والأصول عن الشمس البرماوي، والعز بن جماعة، وكان عبد الرحمن كما قال السخاوي: إنسانًا عالمًا صالحًا خيرًا ثقة متقنًا، بارعًا في فنون مع توقد فهمه، متقدمًا في العربية، مشاركًا في كثير من الفضائل، خبيرًا بالكتب، كثير التردد لسوقها، وربما كان يتجر فيها مع التواضع والانجماع عن الناس، والمشي على طريقة السلف، والمبالغة في التحري بحيث أفضى إلى نوع من الوسواس خصوصًا في النية، مات
-رحمه الله - سنة 852 هـ، وكان مصابًا بالربو وضيق النفس [2] .
12 -أحمد بن محمد:
هو أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن عمر بن رسلان الشهاب بن التاج بن الجلال بن السراج البلقيني الأصل القاهري الشافعي، ولد في القاهرة سنة 808 هـ، ونشأ بها، فحفظ القرآن، والعمدة، والمنهاج، وألفية النحو، وكان كما قال السخاوي: يذكر بجملة من الفوائد، والفروع، محافظًا على الجماعات، وشهود تصوفية بالبيبرسية، والسعيدية، منجمعًا عن الناس، بارًا بوالده، بل وبغيره من الفقراء، طارحًا للتكلف، يميل إلى الفضاء وأماكن النزه مع الحرص والاستقصاء في الطلب لما يستحقه ولو أدى لنقص، كثير الوسواس في الطهارة، وترديد النية، ثم بطل، وصار أحسن حالًا مما تقدم، توعك أشهرًا، ثم مات - رحمه الله- سنة 881 هـ [3] .
(1) انظر: المصدر نفسه، 5/ 294.
(2) انظر: السخاوي، الضوء اللامع، 4/ 150 - 152.
(3) انظر: المصدر نفسه، 2/ 119 - 120.