فهرس الكتاب
2 -التعريض:"وتجيء أفعلته على أن تعرضه لأمر، وذلك قولك: أقتلته أي عرضته للقتل [1] . وأبعته عرضته للبيع" [2] .
3 -الكثرة:"ومنه أن يكون أفعل الشيء بمعنى كثر ذلك عنده كقولك: ألْبَنَ الرجلُ، أي كثر عنده اللبن، وأتْمَرَ، أي كثر عنده التمر [3] ."
4 -صار إلى كذا:"ومنه أن يكون أفعل الشيء: صار إلى كذلك كقولك أقهر الرجل: صار إلى حال يقهر عليها، وأذل صار إلى حال يذل عليها" [4] .
5 -الوجدان:
أ) وجدانه مستحقا للفعل، جاء في الكتاب"فأما أحمدته فتقول وجدته مستحقًا للحمد منى، فإنما تريد أنك استبنته محمودًا، كما أن أقطع النخل استحق القطع، وبذلك استبنت أنه استحق الحمد، كما تبين لك النخل وغيره فكذلك استبنته فيه" [5] .
ب) وجدانه على صفة، نحو:"أحييت الأرض أي وجدتها حية النبات" [6] ، وتقول"أدهيت الأعرابي أي وجدته داهية قال وهذا مثل قول عمرو بن معديكرب لبني سليم: يا بني سليم لقد سألناكم فما أبخلناكم، وقاتلناكم فما أجبناكم، وهاجيناكم فما أفحمناكم. أي فما وجدناكم بخلاء، ولا جبناء ولا مفحمين" [7] ، وعد ابن جني من ذلك"أغفل"في قوله تعالى {وَلاَ تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا} [28 - الكهف] . قال"ولن يخلو أغفلنا هنا من أن يكون من باب أفعلت الشيء أي صادفته ووافقته كذلك" [8] . وذكر أهيج الخلصاء أي صادفها هائجة النبات. وكذلك أخلف أي صادفته مخلفًا في قوله:
.... فَمَضَى وَأَخْلَفَ مِن قُتَيْلَةَ مَوْعِدا [9]
(1) سيبويه، الكتاب 4: 59.
(2) ابن قتيبة، أدب الكاتب 491، الزمخشري، المفصل 280.
(3) الفارابي، ديوان الأدب 2: 337.
(4) الفارابي، ديوان الادب 2: 338.
(5) سيبويه، الكتاب 4: 60.
(6) الزمخشري، المفصل 280.
(7) أبو حاتم السجستاني، فعلت وأفعلت 178. وانظر: ديوان الأدب 2: 337.
(8) ابن جني، الخصائص 3: 253.
(9) ابن جني، الخصائص 3: 253.