فهرس الكتاب
وأصمَّه وأعماه، في قوله:
فَأَصْمَمْتُ عَمْرًا وَأَعْمَيْتُهُ ... عَن الجودِ والمَجْدِ يومَ الفَخار [1]
وحكى الكسائي: دخلت بلدة فأعمرتها، أي وجدتها عامرة. ودخلت بلدة فأخربتها، وجدتها خرابًا [2] .
وعد ابن قتيبة [3] والزمخشري [4] وابن الحاجب [5] والرضي [6] "أحمدته"من هذا المعنى، أي وجدته محمودًا. وأحسب أن هذا مخالف لمذهب سيبويه الذي قد بيناه. وبين الجاربردي أن الصفة تكون في معنى الفاعل إن كان أصل الفعل لازمًا نحو: أبخلته أي وجدته بخيلًا، وفي معنى المفعول إن كان الفعل متعديًا نحو أحمدته أي وجدته محمودًا [7] .
6 -السلب: أي"يجيء لسلبك عن مفعول أفعل ما اشتق منه" [8] نحو"أشكيته وأعجمت الكتاب إذا أزلت الشكاية والعجمة" [9] .
7 -الدعاء: وقد جاء أفعل بمعنى الدعاء، نحو أسقيته، أي دعوت له بالسقيا، قال ذوالرمة:
وَقَفْتُ عَلَى رَبْعٍ لِمَيَّةَ ناقَتِي ... فَما زِلْتُ أَبْكِي حَوْلَه وأُخاطِبُه
وَأَسْقيه حَتّى كادَ مِمّا أَبُثُّهُ ... تُكَلِّمنِي أَحْجَارُه وَمَلاعِبُه [10]
8 -الهجوم [11] : كقولك:"أطْلعت عليهم، أي: هجمت عليهم" [12] .
9 -الضياء [13] : كقولك:"أشرقت الشمس: أضاءت" [14] .
(1) ابن جني، الخصائص 3: 254.
(2) ابن جني، الخصائص 3: 254.
(3) ابن قتيبة، أدب الكاتب 491
(4) الزمخشري، المفصل 280.
(5) الرضي. شرح الشافية 1: 83.
(6) الرضي. شرح الشافية 1: 91.
(7) الجاربردي، شرح الشافية 1: 46.
(8) الرضي، شرح الشافية 1: 91.
(9) الزمخشري، المفصل 281.
(10) سيبويه، الكتاب 4: 58. الرضي، شرح الشافية 1: 91 - 92.
(11) ابن عصفور، الممتع 1: 186.
(12) سيبويه، الكتاب 4: 56.
(13) ابن عصفور، الممتع 1: 187.
(14) سيبويه، الكتاب 4: 56.