وهو لازم [1] .
1 -المبالغة والتوكيد:
جاء في الكتاب"فأما قعس واقعنسس فنحو حلى واحلولى" [2] أي من حيث الدلالة على المبالغة والتوكيد، وقد مر ذكر هذا المعنى فيها في معاني افعوعل. [3]
وذكر الميداني أن هذا الفعل يفيد المبالغة وزيادة المعنى، اقعنسس أزيد في المعنى من قعس [4] .
2 -المطاوعة:
ذكر ابن يعيش أن"بناء احرنجم بناء مطاوعة فهو بمنْزلة انفعل في الثلاثي ولذلك لا يتعدى" [5] ،"ويقال حرجمت الإبل إذا رددت بعضها على بعض فاحرنجمت هي" [6] .
تفعلل
جاء في المقتضب"وذلك نحو تدحرج وتسهرف وهذا مثال لا يتعدى، لأنه في معنى الانفعال لذلك قولك: دحرجته فتدحرج وسرهفته فتسرهف" [7] قال الزمخشري"وتفعلل يجيء مطاوع فعلل كجوربته فتجورب وجلببته فتجلبب" [8] .
(1) أبو حيان، المبدع 110.
(2) سيبويه، الكتاب 4: 76.
(3) سيبويه، الكتاب 4: 75.
(4) الميداني، نزهة الطرف 185. وذهب محقق الكتاب إلى أن وزن افعنلل ليس فيه مبالغة وزيادة معنى وإنما هو مطاوع ل (فعلل) . نزهة الطرف ص 158 هامش 125. ويبدو أنه واهم ويدفع قوله ما نقلناه من الكتاب.
(5) ابن يعيش، شرح المفصل 7: 162.
(6) السرقسطي، كتاب الأفعال 1: 426.
(7) المبرد، المقتضب 1: 86.
(8) الزمخشري، المفصل 279.