وَقَالَ النووي فِي (( شرحه ) ): هُوَ بهمزةٍ مَضمومةٍ، وَقِيلَ: مَفتوحةٍ ثُمَّ هَاء ساكنة، كَذَا فِي (( مِرقاة الصعود ) ).
وَرَوى (1) عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: (( كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ ـ عَلَيْهِ السَّلام ـ يَسْتَاكُ، فَيُعْطِينِي السِّوَاكَ لِأَغْسِلَهُ، فَأَبْدَأُ بِهِ، فَأَسْتَاكُ، ثُمَّ أَغْسِلُهُ، وَأَدْفَعُهُ إِلَيْهِ ) ).
وَرَوى (2) عنها مَرفوعًا (( عَشْرٌ مِنَ الْفِطْرَةِ: قَصُّ الشَّارِبِ، وَإِعْفَاءُ اللِّحْيَةِ، وَالسِّوَاكُ، وَالِاسْتِنْشَاقُ بِالْمَاءِ … ) )الْحَدِيث.
وَرَوَى (3) عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: (( أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ـ صَلَّى اللهُ عليهِ وَعَلى آلهِ وَسَلَّم ـ كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ، يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ ) ).
(1) أَبُو دَاوُد فِي كتاب الطهارة، فِي (بَاب غَسْلِ السِّوَاكِ) ، رقم (48) .
(2) أَبُو دَاوُد فِي كتاب الطهارة، فِي (بَاب السِّوَاكِ مِنَ الْفِطْرَةِ) ، رقم (49) ، وتتمة الْحَدِيث:"وَقَصُّ الْأَظْفَارِ، وَغَسْلُ الْبَرَاجِمِ، وَنَتْفُ الْإِبِطِ، وَحَلْقُ الْعَانَةِ، وَانْتِقَاصُ الْمَاءِ، يَعْنِي الِاسْتِنْجَاءَ بِالْمَاءِ، قَالَ زَكَرِيَّا: قَالَ مُصْعَبٌ: وَنَسِيتُ الْعَاشِرَةَ إِلَّا أَنْ تَكُونَ الْمَضْمَضَةَ". وأخرجه مسْلِم فِي كتاب الطهارة، فِي (بَاب خِصَالِ الْفِطْرَةِ) ، رقم (384) . والترمذي فِي كتاب الأدب، فِي (بَاب مَا جَاءَ فِي تَقْلِيمِ الْأَظْفَارِ) ، رقم (2681) ، قَالَ أَبو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ. والنسائي فِي كتاب الزينة، فِي (مِنَ السُّنَنِ الْفِطْرَةُ) ، رقم (4954) ، و (4955) . وابن ماجة فِي كتاب الطهارة وسننها، فِي (بَاب الْفِطْرَةِ) ، رقم (289) . وأحمدُ فِي باقي مسند الْأَنْصَار، رقم (23909) .
(3) أَبُو دَاوُد فِي كتاب الطهارة، فِي (بَاب السِّوَاكِ لِمَنْ قَامَ مِنَ اللَّيْلِ) ، رقم (50) .