وعند البيهقيّ، والبغوي، و العُقَيليّ، وابن عَدِيّ، وابن مندة، وابن قانع والطبراني، من حَدِيث ابْن كثير: وَهُوَ ضعيفٌ، عَنْ يَحْيَى بْن سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ بهزٍ قَالَ: (( كَانَ رَسُول الله ـ صَلَّى اللهُ عليهِ وَعَلى آلهِ وَسَلَّم ـ يَستَاكُ عَرضًَا، وَيَشرَبُ مَصًَّا، وَيَتَنَفَسُ ثَلاثًَا، وَيَقُولُ: هُوَ أَهنأُ وَأَبرأُ ) ).
وَذَكَر أَبُو نُعَيْم فِي (( الصَّحَابَةِ ) ): مَا يدلُّ عَلَى أنَّ بهز هُوَ ابْنُ حَكِيمِ ابْنِ مُعَاوِيَةَ الْقُشَيْرِيّ.
وَعَلَى هَذَا فَهُوَ مُنقَطِعٌ، وَهُوَ مِن رِوَايَة الأكابِرِ عَنْ الأصاغرِ، وَذَلِكَ لأنَّ مُخِيَس بْن تَمِيم، رَوَاهُ عَنْ بهز بْن حَكِيم، عَنْ أَبِيه، عَنْ جدِّهِ. انتهى مُلخصًَا.
وَفِي (( الإصابةِ فِي أَحوالِ الصَّحَابَةِ ) )للحافظِ ابْنِ حَجَر: بَهز الْقُشَيْرِيّ، وَيُقَالُ البهزي، ذَكَرَهُ البغوي، وغيره، فِي الصَّحَابَةِ.
وَأَخرجُوا لَهُ مِن طَريقِ ثُبيت بالثَّاءِ المُثلثة ثُمَّ المُوحَدة آخِر مُثناة مُصغرًا، ابْن كثير الضَّبِّيّ، عَنْ يَحْيَى ابْن سَعِيد بْن الْمُسَيَّب، عَنْ بهز، قَالَ: (( كَانَ رَسُول الله ـ صَلَّى اللهُ عليهِ وَعَلى آلهِ وَسَلَّم ـ يَستَاكُ عَرْضًَا ) ).
قَالَ البغوي: لَا أَعلَمُ رَوَى بَهزًا إِلَّا هَذَا، وَهُوَ مُنكَر
وَذَكَرَ ابْنُ عَبْدِ البَر: أنَّ إِسْنَادَهُ مُضطربٌ لَيْسَ بالقائمِ. انتهى مُلخَصًَا.
وَرَوَى أَبُو نُعَيْم فِي كتابِ (( الاستياك ) )مِن حَدِيث عَائِشَةَ، قَالَتْ: (( كَانَ رَسُول الله ـ صَلَّى اللهُ عليهِ وَعَلى آلهِ وَسَلَّم ـ يَستَاكُ عَرْضًَا، وَلَا يَستَاكُ طُولًَا ) ).
قَالَ السّخاوي فِي (( المقاصدِ الحسنةِ ) )فِي سَندِهِ عَبْدُ الله بْنُ حَكِيم، وَهُوَ مَتْرُوكٌ. انتهى.
إِذَا وَعيتَ مَا أَلقيناهُ عَليك، فَالبَحْثُ هَاهُنَا مِنْ وُجوهٍ: