لا يكاد أحد من الناس أن يعيش بلا أصحاب وزملاء, وهكذا المرأة يكون لها صديقات أو زميلات, والمتعين على الشخص أن يختار الأصحاب والأصدقاء الأسوياء الذين يدلونه ويعينونه على الخير في أمور الدين والدنيا.
ولا يخفى على عاقل شدة تأثر الصاحب بصاحبه.
ولذا أمر الله ـ تعالى ـ نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم"واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم ..."الآية (1) , هذا وهو خليل رب العالمين وأفضل الخلق أجمعين , لأج لأن تقتدي به أمته , فهي مراده بهذا الخطاب.
وبين الله تعالى ضرر الصاحب ـ أو الصاحبة ـ السيئين فقال تعالى وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَالَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) جزء من الآية 28، سورة الكهف.