لا ريب أن من الواجب على كل مسلم ومسلمة أن يتجنب كل ما يؤول به إلى الذنب والخطيئة , ولذا قرر العلماء قاعدة"سد الذارئع"بمعنى أن كل ما يكون ذريعة وسبيلًا إلى ارتكاب أمرٍ منهي عنه فإنه ممنوع.
والمسلمة مأمورة ـ وكذا المسلم ـ بتجنب المثيرات ودواعي الفتنة والبعد عن أسبابها , مما يؤول بهما إلى انتهاك العفاف وتمزيق سياجه.
وهناك أمور جاء النص الصريح بمنعها والتحذير منها, لأنها من المثيرات ودواعي الفتنة ومن جملة هذه الأمور:
(1) المصافحة بين الرجل والمرأة الأجنبيين:
فإذا كان الرجل والمرأة أجنبيين (1) عن بعضهما لم يجز لهما أن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) المراد بكون الرجل أجنبيًا عن المرأة: أن لا يكون واحدًا من المحارم كالأب والأخ .... إلخ. وهم الذين يحرم عليها الزواج بهم على التأبيد، فإذا لم =