الحياء خلف ومسلك جميل , فهو حلة كمال وحلية جمال , ويتحلى به من شاء الله من عباده , غير أن الحياء لدى المرأة أبهى وأسمى من غيرها , بل إن المرأة لتفقد أنوثتها حين تفقد حياءها.
والحياء: خلق يبعث على فعل الجميل وترك القبيح.
ولذا جاء الشرع المطهر بالحض على الحياء والثناء على أهله.
وهذا الخلق خص به الإنسان دون جميع الحيوان , وهو أفضل الأخلاق وأجلها , وأعظمها قدرًا , وأكثرها نفعًا , بل هو خاصة الإنسانية , فمن لا حياء فيه ليس معه من الإنسانية إلا اللحم والدم , وصورتهما الظاهرة , كما أنه ليس معه من الخير شيء يذكر , ولولا هذا الخلق لما قامت كرائم الأخلاق ومحاسن الخلال.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(*) ينظر:"الحياء خُلُق الإسلام": محمد بن أحمد المقدم،"توجيهات وذكرى": د. صالح بن حميد.