تلك التي قصرت همها على حطام الدنيا وشهواتها وزخارفها الفانية. أو تلك التي تزين لك المعاصي وأسباب الانحراف.
أو تلك التي أصبحت داعية للرذيلة والتبرج والسفور .. إلخ.
وفي اعتقادي أنك ـ أيتها الأخت المسلمة ـ بفطنتك ومحبتك للخير ونفورك من الشر ستعرفين من تصلح للصداقة والمصاحبة ومن لا تصلح من النساء بما يغني عن تعداد أصنافهن.
غير إنني أجد ميالًا للتنبيه على ظاهرة بين بعض الفتيات لا يحسن التساهل بها , ألا وهي أن بعض الفتيات ينشأ بينهن صداقة ما تلبث أن تتحول إلى ما يسمينه"الإعجاب"ويكون هذا خاصة بين بعض الطالبات وفي أحيان أخرى بين طالبة ومدرسة ـ وهذا نادر بحمد الله ـ ولا يخفى على من له أدنى بصيرة بحقيقة هذه العلاقة أنها لا تحمد عقلًا ولا شرعًا , بل هي محرمة لأن الغرض منها ليس المحبة في الله والتآخي فيه ,بل إن تلك العلاقة من الخطورة بمكان بحيث أن المرأة تستغني بالمرأة , وبمعنى آخر أنها تمارس معها ما هو محرم شرعًا مما هو من أنواع الرذيلة والشذوذ , هذا هو ما تنتهي به هذه العلاقة التي تسمى"الإعجاب".