عباءات متبرجة, وروائح عطر لغير زوجها فاتنة, وثياب مبهرجة .. وغير ذلك, حتى صارت الأعين تتبعها عصيانًا لله تعالى.
والآن ... وما إدراك ما الآن:
ثياب بيضاء متواضعة, خمس قطع لُفَّ بها جسدها الذابل.
أما الرائحة .. فرائحة السدر الكافور .. الذي لا يلبث أن يتغير إلى رائحة ...
أما الأعين فمن حولها دامعة, وعنها شاردة.
لتُنزَل في لحدها ... صندوق عملها , وبرزخ جزائها.
ثم اللبنات تصف عليها والتراب يُهال ...
لتتوحد بلقاء ثوابها أو عقابها ...
تللك هي العاقبة , فاستعدي لها بما يسرك أن تلقيه , وقدِّري أن ملك الموت ينزل بك هذه الساعة لقبض روحك لتكون نهايتك في هذه الحياة الدنيا فهل أنتِ راضية ومطمئنة بما قدمتهِ من عمل؟.
فأعيدي نظركِ ـ أيتها الأخت الموفقة ـ في حالك, وفيما