تقول الدكتورة هيا إبراهيم الجوهر: الجاثوم يحدث لكل ثلاثة من عشرة أشخاص من البشر، و (2 %) منهم يحدث له مرة واحدة في الشهر، هناك (12 %) ممن يصابون بالجاثوم من الأطفال لذلك من المستحسن إخبار أطفالنا عنه وتطمينهم قبل أن يدهمهم وهم لا يعرفون عنه شيئا فتكون آثاره النفسية أكثر ضررا [1] .
في موقع الإسلام سؤال وجواب: فقد قسَّم الدكتور حسَّان شمسي باشا الكوابيس إلى قسمين:
1 -الكوابيس العارضة، وتتعرض للشخص لأسباب مادية.
الكوابيس المتكررة، وهذا النوع من الكوابيس يدل على تسلط وإيذاء الأرواح الخبيثة للإنسان [2] ، ويقول الدكتور حسان شمسي باشا في كتابه (النوم والأرق والأحلام) عن أسباب الكوابيس العارضة فقال: تحدث لسببين:
أ ... تحيز بخارات في مجرى النفس تتراقى إلى الدماغ أو تنصب منه دفعة حين الدخول في النوم؛ فيشعر المصاب بثقل في الحركة والكلام أو شعور بالفزع، وهو مقدمة الصرع العضوي، ويحدث أيضا عند التعرض للضغوط النفسية 0
ب تعاطي أدوية يمكن أن تسبب الكوابيس وهي (الرزربين وحصرات بيتا وليفودبا ومضادات الهمود وبعد التوقف عن استعمال الأدوية المهدئة كالفاليوم [3]
تقول الدكتورة هيا إبراهيم الجوهر: هناك أسباب عديدة للجاثوم منها:
1 -الحرمان الطويل من النوم أو عدم انتظامه.
2 -التوتر والقلق.
3 -النوم مستلقيا على الظهر.
4 -التغير المفاجئ في نمط الحياة.
5 -الإصابة بمرض نفسي أو التوقف عن تناول دواء نفسي.
6 -الجاثوم قد يكون أحد أعراض مرض النوم القهري (النوم فجأة دون وعي) أو أحد أعراض الشقيقة (الصداع النصفي) .
(1) صحيفة الاقتصادية الإلكترونية الاثنين 16 - 5 - 1430 هـ الموافق 11 - 5 - 2009 م العدد 5691
(2) موقع الإسلام سؤال وجواب http://www.islam-qa.com/ar/ref/75612
(3) موقع الإسلام سؤال وجواب http://www.islam-qa.com/ar/ref/75612