من خلال التعريف السابق للجاثوم فيتضح الخلاف والخلط في مفهوم الجاثوم بين علماء الشرع وعلماء الطب البشري وعلماء الطب النفسي ومفسري الأحلام والرؤى ونلخص ذلك إلى:
1 -الجاثوم عرض من الجن يجثم على صدر النائم بهدف اللعب والتسلية أو الانتقام أو إلحاق الضرر ببني البشر بلا سبب، يقول الشيخ أحمد العييري: أن الجاثوم حسب ما أثبت العلماء هو شيطان يتلبس الإنسان [1] ، ويقول الشيخ الدكتور علي عبد العزيز الشبل إن ما يسمى الجاثوم مرده في الغالب إلى أحد أمرين: الثاني أنه قد يكون أيضا بسبب أذية جني إما فاسق أو كافر يجثم على صدره فيمنعه التنفس ويؤذيه بذلك كأنه يريد قتله وهذا النوع يزول بمجرد قراءة آية الكرسي أو الفاتحة أو غيرها من الآيات الكريمة [2]
2 -الجاثوم عرض نفسي نتيجة للإختلالات النفسية والضغوط التي تعترض الإنسان في حياته لابد أن يعالج نفسيا، يقول الدكتور أحمد حافظ: الجاثوم حالة نفسية عصبية غير شائعة الحدوث [3] ، و يقول الشيخ الدكتور علي عبد العزيز الشبل: إن ما يسمى الجاثوم مرده في الغالب إلى أحد أمرين أولهما نفسي تخيلي في نفس الإنسان يحسه نتيجة ضغوط نفسية أو أسرية أو مالية يصاب معها بالضيق فتنعكس على صدره بهذا الشكل [4]
3 -الجاثوم وهم لاحقيقة له 0
4 -الجاثوم ليس مرض، تقول به الدكتورة هيا إبراهيم الجوهر، وتقول يجب أن يعرف الشخص الذي يدهمه الجاثوم (دون أن يكون معقوبا بنوم قهري) أنه غير مصاب بمرض عقلي أو عضوي خطير، كما أن الغالبية لا تحتاج إلى علاج طبي [5]
5 -الجاثوم مرض لابد أن يعالج بالعقاقير الطبية 0
6 -الجاثوم يحدث بسبب بعض العلاجات الطبية 0
(1) جريدة شمس العدد 1226/ 2009 - 05 - 21
(2) جريدة الوطن السبت 3 شعبان 1430 ـ 25 يوليو 2009 العدد 3221 ـ السنة التاسعة
(3) جريدة شمس العدد 1226/ 2009 - 05 - 21
(4) جريدة الوطن السبت 3 شعبان 1430 ـ 25 يوليو 2009 العدد 3221 ـ السنة التاسعة
(5) صحيفة الاقتصادية الإلكترونية الاثنين 16 - 5 - 1430 هـ الموافق 11 - 5 - 2009 م العدد 5691