-يوضح الشكل (1) أن الخطة الثانية كان لها التأثير الأكبر على القسم ومخرجاته في الفترة الماضية، حيث تم تدريسها في الفترة الأطول من تجربة القسم، حيث أخذ بأسلوب التدرج في تطبيق الخطة الثالثة. ويلاحظ من الشكل أن الخطة الثالثة تمثل عودة إلى الأصل (الخطة الأولى) ، مما يؤكد سلامة المسار الذي سلكه القسم في البداية.
-يوضح الشكل (2) تزايد نسبة المقررات الاقتصادية والمساعدة مع تطور الخطط الدراسية، والذي كان على حساب مقررات اللغة ومتطلبات الجامعة من مقررات أصول الدين. في حين لم تتغير نسبة مقررات الفقه وأصوله في الخطط الثلاث.
-صاحب تطبيق الخطة الثالثة تغير في مسمى القسم وتغير هيكلي في بنيته نحو التوسع في طرح تخصصات جديدة يتطلبها سوق العمل. ولذا لا يمكن النظر لهذا التغير في الخطة بمعزل عن هذا التغير الهيكلي، والذي يعد في الواقع مرحلة انتقالية مهمة في تاريخ القسم.
-تعد تجربة القسم السابقة، وتغير الظروف التي نشأ فيها أهم الأسباب وراء التغير الهيكلي الذي صاحب الخطة الثالثة. فالتوسع في التطبيقات الحديثة للمعاملات الإسلامية والحاجة لمواءمة مخرجات القسم مع متطلبات سوق العمل وضع القسم في تحد مستقبلي تطلب منه تشكيل رؤيته المستقبلية بما ينسجم مع حاجة القطاع الخاص المتنامية لتطبيق مبادئ الاقتصاد والتمويل الإسلامي، والسياسة العامة للتعليم في المملكة الرامية إلى ربط التعليم الجامعي بمتطلبات سوق العمل.