ألبانًا وأعظمها أجسامًا , وقال أيضًا: وكل الحيوان إناثه أرق صوتًا من ذكوره إلا البقر فإن الأنثى أفخم وأجهر (1) , والبقر الوحشي أربعة أصناف هي: المها والإبل واليحمور والثيتل (2) ، وتعد الأبقار من أقل الحيوانات المستأنسة ذكاءً (3) ، ويمتاز الجاموس بالشجاعة وشدة البأس وكثير الحنين إلى وطنه (4) 0
غذائها وموطنها وفوائدها
تتجول الأبقار وترعى في المراعي الخضراء وفي السهول وتربى الأبقار في جميع قارات العالم (5) , وتتغذى على العشب والحبوب (6) , فقد جاء في الحديث (فإنها ترم من كل الشجر) (7) ، وفي الموسوعة أن معظم الثديات آكلات عشب (8) ، وفي الموسوعة: يرجع تاريخ تربية الأبقار في البلاد العربية إلى عصور قديمة قدم الحضارات التي قامت في المنطقة؛ فقد وجدت آثار الأبقار في مخلفات فراعنة مصر، أما في منطقة الشام فقد جاء القرآن بالوصف البليغ لبقرة بني إسرائيل (9) ، أما فوائدها فأكل لحمها وشرب لبنها وما ينتج عنه والاستفادة من جلودها في صنع الأحذية وتعتبر الأبقار مصدرًا لصناعة الأدوية والصابون , كما تستخدم مصدرًا للطاقة حيث تستخدم في سحب العربات والمحاريث والحافلات (10) ، وقال الدميري: حيوان كثير المنفعة خلقه الله ذلولًا (11) ، وأكثر البقر لبنًا الجاموس (12) ، فالبقر حيوان أنعم الله به على البشر حيث يؤكل لحمه ويشرب لبنه ويستعمل في الحرث والعمل فالحمد لله رب العالمين 0
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 -حياة الحيوان (1/ 143)
2 -حياة الحيوان (1/ 147)
3 -الموسوعة العربية (1/ 70)
4 -حياة الحيوان (1/ 177)
5 -الموسوعة العربية (1/ 70)
6 -الموسوعة العربية (1/ 79)
7 -صححه الألباني في الصحيحة برقم 518
8 -الموسوعة العربية (8/ 19)
9 -الموسوعة العربية (1/ 80)
10 -الموسوعة العربية (1/ 70)
11 -حياة الحيوان (1/ 143)
12 -حياة الحيوان (1/ 143)